محمد بن عزيز السجستاني

400

نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز

وعرّشته ، إذا جعلت تحته قصبا وأشباهه ليمتدّ عليه وغير معروشات من سائر الشجر الذي لا يعرش « 1 » . مسفوحا [ 6 - الأنعام : 145 ] : أي مصبوبا . معايش [ 7 - الأعراف : 10 ] : لا تهمز لأنها « مفاعل » من العيش « 2 » ، واحدتها معيشة ، والأصل معيشة ، على « مفعلة » وهي ما يعاش به من النبات والحيوان وغير ذلك . مذؤوما [ 7 - الأعراف : 18 ] : مذموما بأبلغ الذمّ « 3 » ، [ معيبا : مستصغرا ] « 4 » . مدحورا [ 7 - الأعراف : 18 ] : أي مبعدا « 5 » ، [ من رحمة اللّه تعالى ] « * » ، يقال : اللّهمّ ادحر عنّا الشيطان ، أي أبعده .

--> ( 1 ) انظر مجاز القرآن 1 / 207 . ( 2 ) قال الفراء في المعاني 1 / 373 لا تهمز لأنها - يعني الواحدة - مفعلة ، الياء من الفعل ، فلذلك لا تهمز ، إنما يهمز من هذا ما كانت الياء فيه زائدة مثل مدينة ومدائن وقبيلة وقبائل ، لما كانت الياء لا يعرف لها أصل ثم قارفتها ألف مجهولة أيضا همزت ، ومثل معايش من الواو مما لا يهمز لو جمعت : معونة ، قلت معاون ، أو منارة قلت مناور ، وذلك أن الواو ترجع إلى أصلها لسكون الألف قبلها . ( 3 ) سقطت هذه الكلمة مع تفسيرها من ( ب ) . وقال مجاهد في تفسيره 1 / 232 منفيا وقال أبو عبيدة في المجاز 1 / 211 وهي من ذأمت الرجل ، وهي أشد مبالغة من ذممت ومن ذمت وانظر غريب القرآن لليزيدي : 144 . ( 4 ) زيادة من ( ب ) جاءت عقب كلمة معارج [ 43 - الزخرف : 33 ] من هذا الباب ص 409 . ( 5 ) وقال مجاهد : مطرودا ( تفسيره : 232 ) ، وقال اليزيدي : مقصى ( غريب القرآن : 144 ) وانظر مجاز القرآن : 1 / 212 . ( * ) زيادة من ( ب ) .